بعد تعرضه لحادث عام 1993، يعود أحمد فاقد الذاكرة إلى منزله وهو مغطى بالضمادات. طفله يخاف منه، والزائرون الليليون يتحدثون بألسنة غريبة. جاره يشعره بعدم الراحة، ويتركه يتساءل عن كل شيء.